الـمغـرب اليـوم

  الرجوع إلى النسخة الإنجليزية من جريدة المغرب اليوم

إعلاناتكم هنا


الصحافة

أخبار عالم الصحافة

منظمة صحافيين بلا حدود تدعو إسرائيل لإطلاق سراح ثلاثة صحافيين فلسطينيين

(بيان منظمة صحفيين بلا حدود)
الجمعة 12 أبريل 2002

دعت اليوم منظمة صحفيين بلا حدود رئيس الأركان الإسرائيلي شاؤول موفاز إلى إطلاق سراح ثلاثة صحفيين عرب يحتجزهم الجيش الإسرائيلي منذ اكثر من أسبوع.

ولقد قال أمين عام (ص ب ح) بأن احمد عاصي من شبكة الأخبار العربية ANN اللندنية واشرف فرج (رئيس تحرير) وجلال حامد (صحفي) من قناة الروح ببيت لحم كان على ما يبدو "يؤدون عملهم كصحفيين". وذكر في رسالة للجنرال موفاز بأنه لم يذكر سبب لاعتقالهم وبأن (ص ب ح) مهتمة جدا لأن مكان اعتقال احمد عاصي غير معروف.

ولقد أحصت (ص ب ح) بعد عملية تحري استمرت من 5 إلى 7 من أبريل، 40 حالة إعاقة لحرية الإعلام من إصابة وجرح واعتقال وإبعاد وتهديد صحفيين منذ بدء اجتياح إسرائيل للمدن والقرى الفلسطينية. واتهمت الجيش الإسرائيلي بانتهاج "سياسة متعمدة لاستفزاز الصحفيين".

اعتقل عطا العويسات وهو مصور يعمل لصالح جريدة يديعوت احرونوت الإسرائيلي ولصالح وكالة جاما للتصوير في رام الله في الثاني من أبريل وهو بصحبة صحفيين أجانب. ولقد اجبر على الانحناء ويداه مقيدتان في منتصف الطريق أثناء هطول أمطار غزيرة كما أن على بعد أمتار قليلة كان احمد عاصي منحنيا هو الأخر ويداه مقيدتان مع معتقلين آخرين. ثم عصبت أعين السجناء واخذوا إلى معتقل بيتونيا بالقرب من رام الله حيث تم استجوابهم. ولقد أطلق سراح العويسات حوالي الساعة الرابعة مساء. وهو لا يعلم بما حدث لأحمد عاصي.

ألقى الجيش الإسرائيلي القبض على اشرف فرج و جلال حامد في مركز إعلامي في بيت لحم في الثالث من أبريل مع عدد آخر من الصحفيين. وطبقا لحامد فرج رئيس قناة الروح فإن الجنود الإسرائيليين قد صادروا أشرطة أفلام وهواتف محمولة. أطلق سراح الصحفيين الآخرين بعد فترة قصيرة، لكن فرج و حامد أخذا إلى معتقل بيتونيا حيث تذكر التقارير أن المئات من الفلسطينيون معتقلون هنالك.

منذ بدء الهجوم الإسرائيلي، قام الجيش الإسرائيلي باعتقال العديد من الصحفيين الفلسطينيين. ولقد أهين بعضهم، وتعرض البعض للإهانة أو صودرت معداته. كما أن الجنود الإسرائيليين احتلوا مكاتب العديد من قنوات التلفزة العربية. اقتحم أربعة جنود إسرائيليون مكاتب قنوات تلفزيون أبو ظبي و تلفزيون النيل في رام الله وكسروا أبوابها في الثامن من أبريل. قال اسف حميدي مراسل قناة ابوظبي بالمدينة إن الجنود أمروا الصحفيين بالانبطاح على الأرض وقال "لقد كسروا كل شيء، الطاولات والأبواب والسلالم وفتشوا كل شيء واخذوا هواتفنا المحمولة".

والجدير بالذكر إن القوات الإسرائيلية قامت باقتحام مكاتب الشبكة العربية للأخبار كما أنها اعتقلت مصور القناة احمد عاصم في الثاني من هذا الشهر بالقرب من مدينة رام الله، وعرضته للإذلال أثناء اعتقاله إذ اضطرته لخلع ملابسه كاملة، وما زال مكان اعتقاله غير معروفا، وادعت القوات الإسرائيلية بأنه من ابرز قيادي فتح! وأنه تم اعتقاله بمقر الأمن الوقائي في بيتونيا بينما تم القبض عليه في واقع الأمر برام الله. وما زال السعي مستمرا مع منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر لمعرفة مكان احمد عاصم.

والجدير بالذكر بأن الجيش الإسرائيلي كان قد اقتحم مكاتب قناتي ال ANN شبكة الأخبار العربية وال MBC تلفزيون الشرق الأوسط الفضائيتين قبل أمس الاثنين.

حدث الاقتحام في تمام الساعة التاسعة بتوقيت فلسطين واستمر لساعتين وأربعين دقيقة، إذ قام أكثر من 40 جنديا إسرائيليا مدعمين بستة آليات عسكرية بين دبابة وحاملة جنود وعربات جيب بمحاصرة المبنى، وطلبوا عبر مكبرات الصوت خروج جميع المتواجدين بالمبنى -باللغات العربية، والعبرية والإنجليزية- خلال ثلاثة دقائق وآلا فسوف يتم نسف المبنى بمن فيه. وبالفعل جاوب عليهم حسن ابوالرب مراسل ال ANN واخبرهم بأنه سوف يتم إخلاء المبنى.

وكان المتواجدون بالمبنى هم مراسلي قناة شبكة الأخبار العربية بالإضافة إلى ثلاثة مراسلين لتلفزيون الشرق الأوسط. ولقد تم تفتيشهم جميعا تفتيشا مذلا، كما أن الجنود حذروهم من إرسال الفاكسات إلى قنواتهم.
ويبدو أن عملية الاقتحام كان مخططا لها إذ أن الجنود كانوا يحملون خرائط للمبنى كما أن الجنود قاموا بتصوير العملية كاملة. ولقد كانوا قد قاموا بقطع الكهرباء قبل مداهمتهم للمبنى. ولقد قام الجنود بتدمير وتحطيم بعض محتويات المكاتب عدا عن تفتشهم لكامل المبنى كما أنهم قاموا بتفجير خمسة عبوات ناسفة داخل المبنى نتج عنها تحطيم كل زجاج المبنى من نوافذ وواجهات. إضافة إلى تفجير المصعد الكهربائي وتحطيم مكاتب الشركات الأخرى بالمبنى التي كانت فارغة لحظة الاقتحام.

شبكة الأخبار العربية
Arabic News Network




Sitemap