شـارع الأنـتـرنت

إذا أردت أن تكون أعمالك رائجة وأنشطتك فعالة، فاضمن لنفسك مكانا وحضورا في هذا الشارع، مع ترحيبنا بكل أنواع التعاون والشراكة

تـم تكوين مجموعة الإعلام وتكنولوجيا المعلومات من فريق من المحررين والصحافيين ورؤساء تحرير الصحف والمجلات الناطقة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وتعمل المجموعة حاليا من خلال شركة عالم الكمبيوتر والأنترنت على إنشاء أفضل المواقع الإلكترونية المتعددة اللغات، والتي تطبق كل عناصر الترجمة الثقافية وأسلوب التحرير الصحفي المحترف.

نتمنى لك جولة مثيرة في هذا الشارع

ملاحظة: ليست هذه الصفحات مواقع رسمية، بل هي مجرد اقتراحات أو تنفيذ لطلبات خاصة من شركات من مختلف دول العالم لإنشاء أو ترجمة مواقع لهم، نحاول من خلالها تطبيق كل ما هو جديد في نطاق بحوثنا ودراساتنا حسب المستجدات والمتغيرات في عالم تكنولوجيا المعلومات، أما المعلومات التي تعرضها هذه المواقع فهي معلومات رسمية، وقد تم قبول العديد من هذه المواقع التي أنشئناها وتم تحويلها إلى خوادم مواقع الأطراف المعنية للعرض.

 

على الشبكة العالمية للمعلومات "الأنترنت" الإستعاد لزوار غير ناطقين باللغة الإنجليزية في الأغلبية، لذلك ستصبح روح الإبداع مع الترجمة الثقافية، وليس ترجمة اللغة، في المقدمة

من المتوقع أن تكون أغلبية المبحرين في الأنرنت من غير الناطقين بالإنجليزية، وهذا يعني أنه أصبح من الضروري أن تبدء في تقديم صفحات مختارة من موقعك بلغات مختلفة في الشبكة العالمية للمعلومات "الأنترنت".

نعرف جميعا بأنك تعمل كل ما في وسعك لجذب أكبر عدد من الزوار إلى موقعك في الأنترنت، لهذا أصبح من الضروري جدا ربط اتصالا جيدا وتفادي الإعتماد على برامج الترجمة التي لا تقدم سوى ترجمة ضعيفة للرسالة التي تريد أن تبلغها لزوار موقعك، لهذا وحتى تحقق النجاح المنشود عليك التواصل وإنشاء علاقة وثيقة مع عملائك وزوار موقعك للحفاظ على ولائهم.

إن المواقع الإلكترونية التي تستهدف الترويج لسلعها وخدماتها على نطاق عالمي لا تواجه فقط مشكلة ترجمة اللغة، بل إضافة إلى ذلك تتطلق ترجمة عناصر المحيط الثقافي المتعلق باللغة، لهذا أصبح مصممو ومبدعو المواقع يواجهون أكثر من مجرد ترجمة المحتوى، بل عليهم كذلك أن يصبحوا مبدعين ثقافيا أيضا وعلى اطلاع بثقافة اللغة التي سيترجم إليها الموقع وكذلك على اكل العناصر الأخرى والتي تجعل عملية الترويج عملية ناجحة بكل المقاييس.

لقد أظهرت دراسات حديثة بأنه خلال عام 2002، ستكون أغلبية المبحرين في الشبكة العالمية للمعلومات "الأنترنت" من غير الناطقين باللغة الإنجليزية، وبعد ثلاث سنوات من ذلك سيكون 6 من بين كل 10 مبحرين في الانترنت يتكلمون لغة أخرى غير اللغة الإنجليزية.

إننا نشاهد اليوم ارتفاعا مستمرا ومكثفا في حضور اللغتين اليابانية والصينية في الأنترنت، لهذا نعتقد بأن الصفحات المتعددة اللغات ستكون القاعدة في العام القادم.

ومواكبة لهذا التوجه، فتحنا شارع الانترنت هذا للاستمرار في الدراسات والبحوث التي نقوم بها في ميدان تكنولوجيا المعلومات بصفة عامة، والتي نواكب من خلالها كل جديد في هذا الميدان، ونحن على اقتناع من تحقيق النجاح في مبادراتنا لأننا مبدعون، ومواكبون لكل جديد، وأكثر من ذلك أننا نحب كثيرا ما نعمل من خلال البحث والدراسة، وليس هناك حدود لطموحاتنا في هذا الإطار، ولهذا السبب بالضبط تم الإعتراف بنا من خلال الدليل العالمي لتكنولوجيا المعلومات.

 

----------

   
   
   
   

الرجوع إلى شارع الأنترنت

 

 

الرجوع إلى لمغرب اليوم

 

 

Sitemap