من نحن

خدماتنا

افتتاحية

أخبار 

اقتصاد

تكنولوجيا

صحافة

رياضة

أدب وثقافة

فـنـون

جتماعيات

منوعات

الــمــغــرب الــيــوم

رئـيس التحرير : حبيب كونين المغربي

أضغط هنا للإنتقال إلى النسخة الإنجليزية من جريدة المغرب وافريقيا اليوم

إعـلانـاتـكـم هـنـا

في أول جريدة مغربية باللغة الإنجليزية

عناويننا

للإتصال

رسائلكم لنا

رسائلنا لهم

كن صديقنا

البحث

سجل الزوار

دردشة

إعلاناتكم

روابط

بريدنا إلإلكتروني

ملاحظاتكم

وظائف معنا

تعرف على المغرب

شارع الأنترنت

مذكرات صحافي

في هذا العدد:

أطيب التهاني

سـيـاحـة

الأميرة للا حسناء

المخرج سهيل بنبركة

جليلة مكري

المغرب الجميل

الأزياء المغربية

الموسيقى الروحية

الفنانة حياة المغربية

القفطان المغربي

أخبار المغرب

أخبار دول المغرب

أخبار الدول الإفريقية

أخبار العرب

أخبار العالم

الهجرة إلى كندا

نـحـن ... فـي الـمـغـرب ... فـي انـتـظـارك ... لقضاء إجازة عائلية متميزة خلال هذا الصيف

أين تلتقي أوربا بإفريقيا ... في المغرب، طبعا

أين يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي ... في المغرب مرة أخرى

أين تمتزج الحضارات والثقافات العريقة ... في المغرب، كذلك

أين تقام المهرجانات الوطنية والإقليمية والدولية والاستعراضات والمواسم والأسواق الشعبية على مدار السنة ... في المغرب، أيضا

المغرب، أرض تمتد من البحر إلى الصحراء، ومن طنجة إلى الكويرة مرورا بكازا بلانكا، ففي المغرب يمكن لك أن تقطع آلاف الكيلومترات برا أوبحرا، في سيارة ليموزين فاخرة أو في سيارة عادية أو حافلة أو قطار، لتعيش جميع فصول السنة في يوم واحد، فمن الأجواء اللطيفة لمناخ البحر الأبيض المتوسط إلى المدن الساحلية الجميلة على المحيط الأطلسي، ومن مناخ مدينة إفران التي تجد نفسك فيها وأنت في أجواء أوروبا إلى الصحراء المغربية الخلابة، ومن الأجواء الدافئة والملونة لمدينة مراكش إلى جبال الأطلس على بعد عشرات الكيلومترات منها فقط، لتجد قدميك تغوص في الثلوج على قمم الجبال بميشليفن.

المغرب، بلد تختصر فيه الزمن لتزور مختلف الهضاب والتلال والمدن الكبيرة والقرى الواسعة والقبائل البربرية الأصيلة، وتختصر فيه التاريخ لتكتشف آثار الثقافات الرومانية والفينيقية والإفريقية والأوروبية والبربرية والإسلامية، لتعي في آخر المطاف بأنك قمت برحلة ربما ستستغرق أسبوعين لبلد فريد من نوعه، لكن ستكتشف بعد رجوعك إلى بلدك أن رحلتك إلى المغرب لن تنتهي أبدا في مخيلتك، وسيعاودك الحنين من حين لآخر لزيارة المغرب مدى الحياة.

فالمغرب، ما أن يذكر اسمه حتى يتوارد إلى الأذهان مزيج فريد من المشاهد والأصوات الساحرة، لبلد تلتقي فيه العادات والتقاليد الإسلامية مع التقاليد الصاخبة لإفريقيا ولمسات عصرية أوروبية الطابع، وإلى جانب كونها موطنا لأحفاد قبائل البربر أبناء مازغ الذين يعتبرون السكان الأصليون للمغرب منذ القدم، فقد تأثرت البلاد على مدى القرون بالعديد من الحضارات التي سعت للسيطرة على هذه المنطقة نظرا لموقعها ألإستراتجي كبوابة على قارتي أوربا وأفريقيا. فقد تأثر المغرب بالحقبات الاستعمارية الأسبانية والبرتغالية والفرنسية التي أضافت لمسات جديدة إلى تراثه الإسلامي والأندلسي وجعلت منه أشبه ببوتقة انصهرت فيها العديد من الثقافات المتباينة.

المغرب، باختلاف العديد من دول العالم، يشتهر بأسواقه الشعبية المزدحمة التي تعود إلى العصور الوسطى، والهندسة المعمارية الرائعة لمبانيه وقصباته المسورة، وأحيائه القديمة ذات الأزقة الضيقة، وأطعمته الفريدة ذات الشهرة العالمية التي تنبعث منه روائح التوابل المعطرة، وفنونه واحتفالاته الفلكلورية البهيجة وضيافته الودودة وعراقة تاريخه التي تتجلى في كل مكان.

المغرب يعني مختلف الأسواق العصرية التقليدية التي توفر فرصا رائعة للتسوق وشراء سلع تعكس الطابع الفريد لهذا البلد، وخاصة في مدن مراكش وفاس والدار البيضاء وأغادير، وتشتهر المنتجات اليدوية المغربية بتنوعها وجودتها العالية، وهي تشمل السجاد والأواني الفخارية والمنحوتات واللوحات المحفورة على خشب الأرز والعرعار، والمنتجات النحاسية والبرونزية، والمصوغات الفضية والذهبية، والمنتجات الجلدية المغربية التي تتمتع بشهرة عالمية.

لكن المغرب ليس هو التسوق والفلكلور والسياحة فقط، بل كذلك المهرجانات الثقافية والمعارض الفنية والمؤتمرات والندوات الدولية ولقاءات أصحاب الاهتمامات الخاصة كالسينما والمسرح والرسم ومسرح الطفل والنحت والنقش ومسرح العرائس ومعارض الكتب والمخطوطات والمتاحف والآثار التاريخية القديمة، وهي تظاهرات تستقطب كبار رجال الأدب والفن والثقافة من مختلف القارات لما تشتهر به البلاد من لقاءات خاصة في كل ميادين المعرفة مثل مهرجان أصيلة ومهرجان الموسيقى الروحية ومهرجان الفنون الشعبية، إلى جانب طبعا الفعاليات التي تنظم على مدار السنة في كل مناطق المغرب كالمواسم والأعياد الدينية والمناسبات الوطنية.

عندما تأتي إلى المغرب، وتمتزج مع أبنائه في الشوارع والأزقة والطرقات في مختلف الولايات والأقاليم والمدن والقرى، فإنك ستكتشف السياحة وقد أخذت صور أخرى لتعيش السياحة الترفيهية والعلاجية والصحية والثقافية والفنية، ولتكتشف ما تزخر به طبيعة المغرب الخلابة من غابات خضراء ومزارع شاسعة وحقول وجبال وسهول ووديان وشلالات وأنهار.

لكن أهم من كل ذلك، شعب المغرب المضياف وأجواء المغرب الآمنة، فنمط المجتمع المغربي لم يتغير كثيرا، لكنه يختلف اختلافا تاما عن المجتمعات الأخرى، حيث ستحس بأن مجتمع المغرب هو مجتمعك، كل كلمة أو جملة أو حديث مع مختلف مكونات المجتمع المغربي من مثقفين وأساتذة، وفلاحين وعمال، وشيوخ وشباب وأطفال وبنات، سترى بأنك تكتشف عقلية أخرى ومجتمع آخر، تجد فيه نفسك لكن في نفس الوقت تتعلم منه الكثير، فتصبح زيارتك له تجرية ومتعة وترفيه وإجازة وكل ما تود أن تعيشه من أجواء لتسعد أنت وتسعد من معك خلال إقامتك مع وبين أفراد المجتمع المغربي.


© شبكة معلومات المغرب اليوم : يمكن استعمال أو نشر أي قسم من محتويات هذا الموقع بالنسبة للصفحات الثقافية ، بشرط ذكر المصدر
جريدة المغرب اليوم : أول جريدة مغربية تصدر باللغة الإنجليزيةـ تصدر الآن صفحاتها بلغات مختلفة
رقم الإيداع القانوني: 85/65 - الترقيم الدولي: 5654-0851:ISSN
إعداد وتصميم: حبيب كونين المغربي - إنتاج: جمعية الإعلام وتكنولوجيا المعلومات، المغرب
الاتصال بالمكتب الدولي : هاتف : 00971507340605
الاتصال بالمكتب الإقليمي: الأستاذ محمد بوحلوي، مدير عام جريدة المغرب اليوم : هاتف: 0021261505555 - أو 0021265301065 - فاكس: 0021239341919

Sitemap