جريدة المغرب اليوم

مـن نـحـن

مراسلة

الصفحة الرئيسية

  قسم فـنـون : محمد بلغازي

 

جريدة المغرب اليوم تصنف من بين أفضل الصحف في الأنترنت

حسب برنامج "كليك" المعلوماتي أسفرت عملية التصويت على أفضل موقع إخباري عربي في الأنترنت عن ترتيب جريدة المغرب اليوم في رتبة متقدمة بين أكثر الصحف العربية شعبية بين المبحرين في الشبكة العالمية للمعلومات.

وأسفرت النتائج النهائية لعملية التصويت التي استمرت لفترة، عن فوز موقع جريدة الشرق الأوسط في منافسة التصويت التي أجراها برنامج "كليك" المعلوماتي لأفضل موقع لصحيفة عربية في الانترنت على الرتبة الأولى، حيث حصل على نسبة 39.8 بالمئة. وجاء في الترتيب الثاني موقع جريدة الأهرام المصرية حيث حصل على نسبة 23.1 بالمئة.

جاء في الترتيب الثالث موقع جريدة الإتحاد الاماراتية حيث حصل على نسبة 10.5 بالمئة. وجاء موقع جريدة القدس الفلسطينية في الترتيب الرابع وحصل على نسبة 9.5 بالمئة. وفي الترتيب الخامس جاء موقع جريدة الحياة وحصل على نسبة 6.6 بالمئة.

أما في الترتيب السادس فجاء موقع جريدة المغرب اليوم وحصل على نسبة 4.6 بالمئة. وفي الترتيب السابع جاء موقع جريدة السفير اللبنانية وحصل على نسبة 3.1 بالمئة. وأخيرا موقع جريدة الرياض السعودية وحصل على نسبة 2.9 بالمئة .

المغاربة في الخارج، بمختلف فئاتهم، ومن جميع دول العالم وراء انطلاقة ونجاح موقع "المغرب اليوم" في الانترنت

موقع المغرب اليوم في الانترنت، هو من إنشاء وتصميم وتحرير وتطوير مجموعة من المغاربة العاملين في الخارج، ما أن أخذ مكانه كأول جريدة مغربية باللغة الإنجليزية في الشبكة العالمية للمعلومات حتى التف حوله آلاف المغاربة المغتربين في مختلف دول العالم ليتنفسوا من خلاله مع مواطنيهم في كل مكان نسيم المغرب وليطلعوا على أخباره وليتواصلوا بينهم وبين أصدقائهم وعائلاتهم للتخفيف من وطأة الغربة والبعد عن الوطن.

كانت بدايتها في الشبكة العالمية للمعلومات منذ الانطلاقة الواسعة للانترنت عام 1995، وكانت بذلك أول جريدة مغربية تضمن لها مكانا في الانترنت باللغة الإنجليزية، أما اليوم فلها نسخ باللغات الفرنسية والأسبانية، وساعدت الملايين في العالم كله على التعرف على بلد عربي ومسلم يجهلون عنه الكثير، حيث يقول ياسر العلمي بهذا الخصوص: "شكرا على الصفحات التي أضفتم باللغات الأسبانية والفرنسية إلى جانب الإنجليزية، فأصدقائي الآن في أمريكا اللاتينية وجدوا نافذة للتعرف على بلدي الذي أفتخر به وأتمنى زيارته في اقرب وقت". أما نسختها العربية، والتي انطلقت منذ عام 1996، فكان وما يزال الموقع المغربي الوحيد الذي يقدم الأخبار والمعلومات عن المغرب بالنص والصوت والصورة دون الاستعانة بأي برنامج تحميل، وتعرف صفحاته انتشارا واسعا بين مواطني الدول العربية، وأصبح التركيز فيه على التعريف بالشخصيات المغربية من كتاب وفنانين وممثلين وتشكيليين، ليصبح بذلك المصدر الوحيد في الانترنت عن المغرب باللغة العربية، مما جعل المئات من مواقع الأخبار الأخرى توقع عقود شراكة مع موقع المغرب اليوم لتزويد زوار المواقع الأخرى بمحتويات عن المغرب.

يقول محمد بلغازي، صحافي مقيم في المغرب ومسؤول عن محتويات القسم العربي بالجريدة: "يلاحظ كل من يطالع الجرائد الأجنبية بصفة عامة، والعربية منها بصفة خاصة، بأن المغرب لا يذكر إلا إذا كانت هناك أخبار مثيرة لا تخدم القضية الإعلامية لدينا ولا الإعلام الخارجي المغربي بأي صورة من الصور، فكل الأخبار تتطرق حول هذه الفنانة الجميلة أو تلك الحادثة المروعة، وقد نسي الجميع أن فناناتنا، إضافة إلى ذوقهن وجمالهن ووقارهن، لهن كذلك ثقافتهن ورأيهن وذكائهن للتعبير عن آرائهن في الفن، وليست لديهن أغاني مثل على نمط "يا ليل يا عين ويا عين يا ليل"، بل آرائهن واضحة حول رسالتهن الفنية السامية، كما أن كتابنا لهم تميزهم لكون خلفيتهم الحضارية والثقافية خلفية متنوعة ومتميزة بين جميع الدول العربية والإسلامية، فأدب الاعتراف في الثقافة العربية انطلق من المغرب على يد محمد شكري، وأدب الاستشراف أو المستقبليات انطلق كذلك من المغرب على يد المهدي المنجرة، ثم هناك العالم الشيخ ماء العينين وما ساهم به بعلمه ومكانته العلمية في توحيد الكلمة خلال معركة تحرير المغرب وأقاليمه الجنوبية من يد الاستعمار الفرنسي والأسباني، إضافة إلى الكثير من الأعلام المغربية المتميزة بفكرها وآرائها مثل محمد عابدالجابري وعبد اللطيف الحبابي وعبد الله العروي وهلم جرا، كل هذه الشخصيات تم التطرق إليها في أعداد سابقة وحالية، ونعتبر من واجبنا الاستمرار في التعريف بهم وبغيرهم بين في العالم العربي، إذ عبر العديد من زوار الموقع أكثر من مرة عن إعجابهم وتقديرهم للثقافة المغربية ورموزها البارزة رغم شح المصادر."

ويضيف بلغازي قائلا: "من المعلوم أن المغرب قد حجز لنفسه مكانا داخل شبكة الانترنت منذ مدة، بل يعتبر رائدا في هذا المجال حيث أن أول دولة عربية أدخلت الانترنت هي المغرب وذلك في بداية التسعينات من خلال جامعة الأخوين، حتى يقدم نفسه للعالم تمشيا مع منطق الانفتاح على الآخر ومواكبة للتطور التكنولوجي الذي أصبح من الخطير التخلف عنه. وقد اجتمع المسؤولون عن الإعلام والاتصال والمواصلات في المغرب يوما وقرروا المشاركة في الشبكة العالمية للمعلومات باللغة الفرنسية، على أن مادة المشاركة لم ترق إلى ما ينبغي أن يكون عليه أمر الترويج للمغرب عالميا، ذلك أن معظم مواد التعريف بالبلد تحوم حول -المغرب السياحي- وبعض المعلومات الرسمية مع غياب تام لما يمكن أن يثير انتباه الآخر لبلادنا كالاقتصاد والاستثمار والقوانين المطروحة، إضافة إلى قصور اللغة الفرنسية في مخاطبة الآخر خاصة في القطاعات التجارية والاقتصادية.

لهذا السبب، وفي مبادرة جماعية حضرت انطلاقتها شخصيا خارج المغرب، عمد بعض الزملاء المغاربة من الصحافيين المقيمين خارج الحدود إلى إدخال معلومات هامة حول قوانين الاستثمار والفرص المتاحة، وذلك باللغتين الإنجليزية والعربية، إضافة إلى اللغتين الأسبانية والفرنسية، حتى يتمكن المستثمر الأجنبي المتعامل بلغة الاقتصاد والبورصة "الإنجليزية" من الإطلاع على ما يوفره المغرب من فضائات التواصل الاقتصادي."

ويختتم بلغازي كلمته قائلا: "هنا أصبحت جريدة المغرب اليوم التي كانت تصدر كأول جريدة باللغة الإنجليزية بالمغرب تأخذ مكانها بالانترنت بمبادرة من صاحبها ومديرها الزميل حبيب كونين المقيم حاليا خارج الوطن حيث يشتغل كإعلامي أول مع دائرة حكومية، مقدمة أعمدتها وموادها الصحافية بالإنجليزية والعربية والفرنسية لمن يهمه أمر الاقتصاد الوطني، المغرب إذن ليس هو الفلكلور والشواطئ والفنادق والواحات الجميلة والجبال والرياضة والمعالم الأثرية فقط، المغرب هو الانفتاح على العالم مشكلا فضاء للتعاون الدولي الذي أصبح قطب العالم بدل المهاترات السياسية، وما دامت الانترنت توفر نافذة الإطلالة علىالعالم فإننا مجبرون على أن تكون نظرتنا شمولية وأن تكون نظرة الآخر إلينا شمولية كذلك، وبكل اللغات ... الانترنت لم تعد اليوم تتكلم لغة واحدة فقط.

 

Sitemap