جريدة المغرب اليوم

رسائلنا لهم

مـراسـلـة

الصفحة الرئيسية

إلى مهرجان الموسيقى الروحية

 

 

 

المغرب اليوم ... يعني ... صحافة اليوم، وهذا بدوره يعني الصحافة الجديدة والمتجددة، صحافة أصبحت تعيش عصر الأنترنت.بربكم، عندما نسأل سؤال ويأتينا جواب بأن كل شيء على ما يرام، نبقى نفكر، إذا كان كل شيء على ما يرام، وإذا كان "العام زين"، فلماذا نضع أسئلتنا أصلا، ربما مضيعة للوقت، أو للضحك على الذقون. بالنسبة للمغرب اليوم، لا هذا ولا ذاك، لن نضع سؤال نعرف مسبقا بأن الجواب هو "العام زين".

في رسائلنا هذه ، وتحقيقاتنا واستجواباتنا ومقابلاتنا الصحافية مع مختلف الجهات، لا نريد أن نسأل أسئلة بليدة مثل: "متى بدأتم؟"، "ما هو برنامج هذه السنة؟"، و "تكلموا لنا عما فعلتم"؟، أو "عما ستفعلون؟"، أو "عرفونا عن أنشطتكم؟"، هذه المعلومات توفرها الأنترنت اليوم، لهذا لا نريد أن نضحك على ذقون قرائنا ولا على من نستجوبهم.

أسئلة الصحافة الجديدة هي من أجل إبراز نقط الضعف، إبرازها حتى يتسنى للآخر أن يصحح مسيرته لمصلحته أولا ولمصلحة الجهة أو الإدارة أو البلد الذي يمثله.

رسائلنا لهم، لن نكتب لهم طلبات أو نطلب منهم خدمات كأننا نطلب منهم منة أو هبة، بل هو واجب عليهم أن يؤدوه حسب مسؤولياتهم ومراكزهم، فهم قبل كل شيء في خدمة المجتمع، ونحن أفراد من هذا المجتمع، إلا إذا كان لديهم ما يريدون إخفائه، فهذا من مسؤوليات من أولاهم الأمور لكن يعرفوا ما يقع وما يجري، ما يريدون أن يخفونه ليس عنا، بل عن مسؤوليهم الكبار.

أعتبروا هذا القسم من جريدة المغرب اليوم فرصة لفضح مؤامرة الصمت التي أصبحت السبب في تخلف "العرب" الصارخ بين ميع دول العالم، وتهكم الدول الأخرى حتى أصبحنا، كما قال أحد كبار المسؤولين، نكتة العصر، فإذا تعودوا عن تجاهل رسائلنا نحن, الذين منهم، فهذا يعني أنهم يتجاهلون رسائل الغير، والغير لن يسكت، أما نحن، أو بالأحرى بعضنا، فعندما لا يصله جواب ، فيعتبر هذا من طبيعة الأمور لديهم، لكن السؤال المطروح، حتى متى نترك "لهؤلاء" الفرصة" ليشوهوا صورتنا لدى الغير.

كل رسالة نوجهها لهؤلاء المسؤولين سنضع نسخة لها هنا، إلى أن يصلنا جواب منهم، وعند ذلك نلغي الرسالة، حتى يعرفوا أننا نتابع والغير يتابع ما نطالب به كحق من أبسط حقوقنا.

إذا سنترككم مع رسائلنا لهم حتى تعرفوا كم سيتطلب منهم الأمر من قرون حتى يردوا على استفساراتنا وتسائلاتنا، وكل ألفية والعرب بخير.

Sitemap