جريدة المغرب اليوم

رسالة استفسار إلى إدارة مهرجان الموسيقى الروحية

مـراسـلـة

الصفحة الرئيسية

رسائلنا لهم

 

 

 

أرسلت الرسالة/الأسئلة في 18 أبريل عام 2002

ما زلنا ننتظر الأجوبة ...

يعيش هذا العالم اليوم في عصر التخصصات، لهذا السبب نترك الفرصة لزميلنا الصحافي من هيئة تحرير جريدة المغرب اليوم، بقسم فنون، والمتخصص في الموسيقى الروحية، بل ونعطيه الضوء الأخضر لطرح أسئلته على إدارة مهرجان الموسيقى الروحية، ويتعلق الأمر بالسيد إتش. سيد لورانس، ونتمنى أن تصل الأجوبة لجريدة موروكو توداي. إنفو قبل بداية المهرجان ...

استجواب صحافي مع إدارة مهرجان الموسيقى الروحية


السؤال 1: وصل إلى علمنا ممن سبق وأن حضورا مهرجان الموسيقى الروحية من الأجانب، علما بأننا لا نتواجد في المغرب بل في الخارج ومنذ أكثر من عشر سنوات، أي قبل أن يكون للمهرجان أي وجود، بأن هناك توزيع لبطاقات الحضور لفعاليات المهرجان "مجانا"، ولمن لا يهمهم الأمر ولا يفقهون في الموسيقى الروحية أي شيء، وذلك من طرف جمعية فاس سايس، والبلدية، والوسطاء المتطفلين على الميدان، وهذا يعني أنها تفرض حضور أفراد لا علاقة ولا اهتمام لهم إلا إزعاج المهتمين بالموسيقى الروحية الذين يأتون من الخارج، فهل هذا صحيح، وهل يمكن تفادي هذا التصرف، أو أنه أمر لا بد منه بسبب عدم الاهتمام بمثل هذا المهرجان، لذلك تأتون بحضور متطفل حتى تمتلئ القاعة، علما منا بأن العديد من قراء جريدة المغرب اليوم في الخارج عبروا عن اهتمامهم بالمهرجان ورغبتهم في حضور فعالياته؟

السؤال 2: علمنا كذلك عن حضور بعض الأطفال مع طرف بعض عائلاتهم، وذلك أيضا في إطار توزيع بطاقات الحضور مجانا، وهؤلاء الأطفال لا يفقهون في الموسيقى الروحية أي شيء، لذلك فهم يشوشون على الحضور، ولا نعرف معنى لحضورهم في مثل هذه التظاهرات العالمية التي تمثل المغرب وتشرف اهتمامه بالفنون؟

السؤال 3: لكل ما هو روحي مجالس أرضية، للتأمل، علما منا بأن من يتكلم عن الموسيقى الروحية فهو يتكلم عن الصوفية، أما أنتم فتضعون للحضور مقاعد، وحسب علمنا في الهواء الطلق، مما يقلص من مستوى الصوتـ (سونرزسيون)، علما أن الموسيقى الروحية هي موسيقى سماع، وهذا يتنافى مع كل ما هو روحي، فهل تفكر إدارة المهرجان في تلافي هذه الظاهرة في المستقبل؟

السؤال 4: لاحظ بعض الحضور وجود حرائق السجائر على "موكيت" القاعة، وهذا يعني أن بعض الحضور يدخنون أثناء الحفل، وهذا أيضا يتنافى مع كل ما هو روحي، فهل تسمحون للحضور بالتدخين بينما آخرون يتأملون في الموسيقى الروحية، فحسب علمنا أن بعض الفرق الموسيقية في بعض البلدان يطلبون من الحضور عدم الأكل والشرب والتدخين في أجواء روحية، سواء تعلق الأمر بالرقص الديني مثل رقصات "بهارات ناتيام" في الهند، أو من خلال فواصل الموسيقى الروحية في برامج تلفزيونية بالتلفزيون الباكستاني، فهل تفكرون في تغيير هذه العادات السيئة حتى تعطوا للمهرجان معناه الروحي الحقيقي؟

السؤال 5: لاحظ البعض بأن هناك من يوزع أو يأتي بوجبات الساندويتشات لأكلها خلال الحفل داخل القاعة وذلك خلال الوصلات الموسيقية، وهذا أيضا يتنافى مع الأجواء الروحية لمهرجان الموسيقى الروحية، فهل تفكرون مرة أخرى في مراجعة هذه العادات التي لا تتلاءم مع أجواء الحفل؟

السؤال 6: لوحظ بأن أكثرية الفرق المتواجدة هي فرق عربية، وهذا يتخالف مع روح المهرجان الذي يدعي بأنه مهرجان عالمي، ثم أنه ليس هناك هذه السنة سوى فريقين مغربيين، وبالمناسبة في آخر بلد زارته هيئة التحرير وجدنا فرقة مغربية تتغنى بالموشحات الروحية، وهنا نود أن نعرف هل سمعت إدارة المهرجان بأقطاب الموسيقى الروحية في الدول الأخرى، وعلى سبيل المثال، هل سمعت إدارة المهرجان عن رائد الموسيقى الروحية الأستاذ مهدي حسن، المعروف بأسلوب "غزل"، والذي يتبعه محبوه من كل أنحاء العالم أينما ظهر في العالم أجمع، ثم هل قامت الإدارة باستكشاف، على سبيل المثال، فرق الموسيقى والموشحات الروحية التي تتواجد بكثرة في إقليم تارودانت بالمغرب؟ وبالمناسبة، كيف تسمح إدارة مهرجان الموسيقى الروحية، وهذا نعتبره سبقا من طرف إدارة المهرجان، لكي تصنف بعض المغنيين المعروفين بألحانهم الراقصة، وأصحاب أغان مثل " يا عين يا ليل، ويا ليل يا عين"، والمشهورين وسط سكارى آخر الليل في الكباريهات والنوادي الليلية والسهرات الحمراء لبعض الأثرياء العرب في كل من مدينة كان وباريس ولندن، من أمثال وديع الصافي المشهور بأغاني الليالي الحمراء، ومغني الموشحات، وليس الأغاني الروحية، الراقص على أنغم موسيقاه في أغلب المناسبات، صباح فخري، كيف تسمح الإدارة لنفسها بتصنيف "فن" هؤلاء في خالة الموسيقى الروحية. لقد وصلتنا عدة رسائل في هذا الصدد بأن حضور مثل هؤلاء في مثل هذا المهرجان هو عبارة عن وصمة عار على جبين مهرجان الموسيقى الروحية، فهل لديكم جواب لهذا الاستفسار؟

السؤال 7: ترويج السندوتشات بين حضور المهرجان، بينما هم حضروا للمغرب لكي يعيشوا في أجواء موسيقية روحية، وفي بلد له تقاليده وعاداته، ولمطبخه العالمي سمعته، فهل هناك مبرر من حرمان هؤلاء الحضور من التعرف على المطبخ المغربي العالمي الراقي ومختلف وجباته المشهورة؟

السؤال 8: نعرف هنا في هيئة تحرير جريدة المغرب اليوم بأن هذا المهرجان هو من الواجهات المشرفة للمغرب في الخارج، لهذا نعتبر عدم مراقبة ما يضعه بعض الحضور، وبالأخص من أصحاب الدعوات المجانية، من النفايات في قاعة الحفل أمر يمس بسمعة بلدنا، أليس من الواجب على إدارة المهرجان تنظيف المكان فورا من القنينات والزجاجات الفارغة وأوراق السندوتشات، ثم أليس على موظفيكم وعمالكم التدخل سريعا لتنظيف أسفل المقاعد فورا حتى يتسنى للحضور التمتع بأجواء موسيقية روحية في أجواء نظيفة من كل الروائح والنفايات التي يسببها من يحضر للمهرجان لمجرد أن لديه بطاقة مجانية؟

السؤال 9: هدف كل تظاهرة ثقافية أو فنية، في عرف الإدارة العصرية السليمة، هو ضمان مردود مادي ومعنوي من المهرجانات وفعالياته، ونقصد هنا بالمعنوي سمعة المغرب كوجهة سياحية وثقافية وفنية متميزة، لهذا نود أن تحدثنا عن المردود، هل يربح المهرجان أو يتم نزف ميزانية الحكومة ووزارة السياحة والبلدية والعمالة ووكالة إنقاذ مدينة فاس، وجمعية فاس سايس للتظاهر بأن هناك مجهودات للتعريف بالمغرب السياحي والثقافي والفني؟

السؤال 10: في حالة عدم تحقيق مردود من مثل هذه المهرجانات، نود التساؤل هنا هل لدى إدارة المهرجان إدارة مؤهلة من حيث الموارد البشرية والمستشارين والمتخصصين في التسويق والإعلان والترويج لضمان دخل محترم، أم أن المحسوبية والتظاهر بخدمة السياحة المغربية هو الطابع الغالب على مؤطري ومنظمي المهرجان؟

السؤال 11: هل سبق لكم وأن كرمتم الموظفين والعاملين على نجاح المهرجانات السابقة، أو أن الشائع هو "أنا وسمعتي ومن بعدي الطوفان"، فعدم التكريم كما نعرف من شانه أن يجعل هؤلاء يبتعدون في المستقبل عن أنشطتكم، أو أن يواصلوا عملهم معكم لكن بدون تفاني وإخلاص. لهذا نود معرف ما هي الحوافر التي قدمتموها للعاملين في تنظيم وسير أعمال المهرجانات السابقة؟

السؤال 12: عودتنا القياد المغربية خلال السبعينات، وفي أغلب خطاباتها للشعب المغربي، أن تتكلم عن سنة ألفين وما تخطط له للفترة القادمة، وهنا نود أن نسألكم، ماذا خططتم للسنوات الخمسة القادمة من حيث المشاركين في المهرجانات القادمة والأنشطة الموازية التي من شأنها أن تعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية راقية؟

السؤال 13: هل أصدرتم دراسات وإحصائيات عن المهرجانات السابقة، ونوعية الحضور، والصدى الذي تركته هذه المهرجانات، وشهادات من شاركوا فيها؟

السؤال 14: اتصلت بجريدة المغرب اليوم، باعتبارها الجريدة المغربية الوحيدة في الأنترنت التي تصدر باللغة الإنجليزية، بعض الفرق المختصة في الموسيقى الروحية، والتي عبرت عن اهتمامها بالمشاركة في المهرجانات المقبلة، وقد أحلنا هذه الطلبات إلى رئيس قسم الفنون بالجريدة الذي أحالها بدوره لعضو من هيئة التحرير مختص بالموسيقى الروحية، وسؤالنا هنا هو بماذا تنصح هذه الفرق وما هي الإجراءات التي يجب عليهم اتخاذها للمشاركة في المهرجانات القادمة؟

السؤال 15: موقع المهرجان في الأنترنت هو مجرد موقع متواجد لكنه ليس تفاعلي، فهل تفكر إدارة المهرجان في تطوير هذا الموقع بدلا من طابعه التجاري المحض الذي هو عليه الآن، وهل تفكر الإدارة في جعل هذا الموقع يتكلم بذكاء مع زواره لحثهم على زيارة المغرب وحضور فعاليات المهرجان، ثم ما هي المجهودات التي بدلتها الإدارة في مختلف المعارض الدولية التي تنظم في جميع أنحاء العالم للتعريف بالمهرجان، وللتذكير، فإن صفحة المهرجان الحالية أنشئت في أواخر التسعينات، بمعنى، في عرفنا، في القرن الماضي، وكل ما تقوم به إدارة المهرجان وإلى اليوم هو تغيير تاريخ الهرجان فقط في الصفحة الرئيسية، بيننما الخطاب هو نفس خطاب الألفية الماضية، فهل خصصت الإدارة ميزانية لجعل هذا الموقع حديثا وأكثر تطورا، أو أن إدارة المهرجان من بين من يهمش دور تكنولوجيا المعلومات للترويج للمغرب وفعالياته المختلفة؟

السؤال 16: سؤالنا الأخير، هو أن مهرجان الموسيقى الروحية، رغم كل هذه السلبيات، ترك صدى مهم خارج المغرب، حيث نتواجد حاليا، ونود الآن معرفة ما تخطط له إدارة المهرجان بعد كل هذه الملاحظات التي أبديناها هنا والتي يبقى هدفها الرئيسي جعل هذا المهرجان، حسب ما وصلنا من بريد مشجع، أهم مركز جذب لنوعية خاصة من السياح إلى بلدنا المغرب؟

Sitemap