الـمغـرب اليـوم

  الرجوع إلى النسخة الإنجليزية من جريدة المغرب اليوم

إعلاناتكم هنا

اجـتـمـاعـيـات

الأميرة للا حسناء

مـراسـلـة

الصفحة الرئيسية

اجتماعيات

الأميرة للا حسناء، شقيقة العاهل المغربي الملك محمد السادس : وحديث عن المرأة والإعلام، والرسالة التي تحملها إلى العالم خلال زياراتها وأسفارها الرسمية والأنشطة الإجتماعية ... وأشياء أخرى

عيون مفتوحة على انشغالات المغرب الإجتماعية والثقافية

للمغرب خصوصيات ناتجة عن موقعه الجغرافي وبنية ساكنيه، بفعل ثقافته المتعددة الجذور

مهمتي : حمل رسالة صداقة إلى العالم من المغرب

من خلال مساحة حضورها واهتماماتها المتعددة على المستويات الاجتماعية والإنسانية والثقافية، تبرز سمو الأميرة للا حسناء، شقيقة العاهل المغربي الملك محمد السادس، كوجه جميل ومضيء للمغرب الحديث. وبوجودها اللافت على الساحتين العربية والدولية، تحرص سموها، أينما حلت، على أن تمثل ثقافة بلادها، ذات الخصوصية الفريدة والغنية، وأن تنقل رسالة المغرب الحضارية إلى العالم، عبر خطاب معاصر ومتجدد، ينهل من إرث الأمس، متواصلا ومتكاملا في الوقت ذاته مع مستجدات الحاضر، دون أن يرهن قيمه وثقافته لشروط الآخر.

تقول الأميرة المغربية من خلال تقييمها لدور الإعلام المغربي في تبنى قضايا المرأة المغربية ومخاطبتها بأن الإعلام بجميع أشكاله قوة هائلة في التعريف بقضايا المرأة العربية، وحسب رأيها فإن الأولويات هي التعامل الإيجابي مع دور المرأة وتحليل مشكلاتها والملابسات الاجتماعية بعقلانية وتبصر، يحفظان كرامتها ويساعدان على اندماجها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

وتضيف الأميرة المغربية بأنه وكما هو الحال بالنسبة إلى جميع المجالات، فإن للمرأة المغربية حضورا واضحا في ميدان الإعلام، وهذا الحضور في تزايد في الصحافة المكتوبة والمرئية، فهناك صحافيات لهن وجود متميز، وبدأنا نشاهد بروز رئيسات حرير، لكن مهما كان هذا الدور مهما، لابد من الإشارة إلى أن الطريق لا يزال طويلا، حتى يتم دمج المرأة في الإعلام دمجا كليا.

وتتحدث الأميرة المغربية للا حسناء عن انخراطها في العديد من الأنشطة والبرامج الاجتماعية التي تشمل جوانب عدة في المجتمع المغربي فتقول: "في الحقيقة، كان لوالدي المغفور له الحسن الثاني، رحمه الله وأكرم مثواه، الفضل علي وعلى إخواني وأخواتي، حيث سهر على تربيتنا بعينين مفتوحتين على انشغالات المغرب الاجتماعية والثقافية، ونمى فينا روح المشاركة الفعالة في بناء وطننا.

وتضيف الأميرة المفغربية قائلة: "وهكذا أسند إلي رحمه الله رئاسة جمعيات عدة تسهر على حماية الأطفال والأسرة، ولأنه عهد في تعلقي بالتعريف بآثار بلدنا وحمايتها، أسند إلي رئاسة الجمعية الوطنية لحماية الآثار، وهي تأخذ مني وقتا كبيرا. وتمشيا مع هذه المهمة، كلفني صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله برئاسة مؤسسة تحمل اسمه الكريم، وتنشط في ميدان البيئة.

فالمحافظة على البيئة أصبحت تعتبر من الأولويات في السياسات الوطنية والدولية، بحكم دورها الأساسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة، فتعزيز المكتسبات والحفاظ على الممتلكات الطبيعية من ماء وتربة يمران لا محالة عبر إرساء سياسة رشيدة وفاعلة في مجال البيئة، وهذا ما أسعى إليه من خلال نشاط المؤسسة، ومن خلال الحملات الوطنية وما يتبعها من تحقيق مشروعات يشارك فيها فاعلون اجتماعيون واقتصاديون.

وعن الرسالة التي تحملها الأميرة المغربية عن المغرب خلال أسفارها وزياراتها الرسمية، وخلال لقاءاتها مع العديد من قادة العالم وزعمائها، تقول للا حسناء أن الرسالة هي وقبل كل شيء رسالة أخوة وصداقة، رسالة بلد معتز بهويته، لكنه منفتح على الحضارات الأخرى، وهو ينتمي بحكم موقعه الجغرافي إلى الوطن العربي والقارة الإفريقية، مع إطلالة على القارة الأوروبية، وهذا ينطبق على صورة المرأة المغربية.

ومع كل الخصوصيات التي يمتلكها المغرب، فإن الأميرة المغربية للا حسناء لا تعتقد بأن هناك هوة بين الثقافة المغربية والثقافة العربية، فتعبر عن الكيفية التي تمكن من الاستفادة من خصوصية الثقافة المغربية ومن الجوانب الايجابية للتفاعل الثقافي المغربي الأوروبي وتعميم التجربة لتشمل أنحاء أخرى في العالم العربي بقولها: "ليس هناك هوة بين الثقافة المغربية والثقافة العربية. فقط، للمغرب خصوصيات ناتجة عن موقعه الجغرافي وبنية ساكنيه، فالمغرب بلد عربي ومسلم، لكن ثقافته متعددة الجذور، من أمازيغية وحضارة عربية، وإفريقية وأوروبية، وكما قال المرحوم والدي مرارا، فالمغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأوراقها في أوروبا."


رجاء انقر على الصورة لتحصل على حجم كبير

Princess Lalla Hasna with French President Jacques Chirac

© شبكة معلومات المغرب اليوم : يمكن استعمال أو نشر أي قسم أو فصل من هذا الموقع، بشرط ذكر المصدر
جريدة المغرب اليوم : أول جريدة مغربية تصدر باللغة الإنجليزيةـ تصدر الآن صفحاتها بلغات مختلفة، رقم الإيداع القانوني: 65/85 - الترقيم الدولي: 5654-0851:
ISSN
إعداد وتصميم: حبيب كونين المغربي
إنتاج: جميعة الإعلام وتكنولوجيا المعلومات، المغرب

 

Sitemap