الـمغـرب اليـوم

  الرجوع إلى النسخة الإنجليزية من جريدة المغرب اليوم

إعلاناتكم هنا

اجـتـمـاعـيـات

الأميرة للا مريم

مـراسـلـة

الصفحة الرئيسية

اجتماعيات

 

محبوبة الشعب المغربي، الأميرة للا مريم، شقيقة ملك المغرب محمد السادس

الأميرة التي تعمل بلا صخب

عرفها المغاربة بحنانها الطاغي، وأمومتها التي شملت بها أطفال المغرب، وخصوصا المحرومين منهم والفقراء، فلا يكاد يمر أسبوع دون أن يسجل للأميرة الشابة نشاط مشهود يهتم بالطفل، رعاية ومتابعة وعطفا.

ولدت الأميرة للا مريم البنت البكر للملك الراحل الحسن الثاني، وشقيقة الملك محمد السادس بالعاصمة الإيطالية روما، عندما كانت الأسرة الملكية تقوم بزيارة خاصة إلى هناك. أولاها والدها عناية خاصة، فهي ابنته الأولى، حيث كان يختارها لترافقه في معظم سفراته إلى الخارج وكذلك أثناء أنشطته الرسمية في المغرب، وهذا بالضبط ما يفعله الآن شقيقها الملك محمد السادس.

تلقت الأميرة للا مريم تعليمها بالمدرسة المولوية بالرباط، ولأنها كانت دائمة الاهتمام بالقضايا الاجتماعية للمغاربة، نجحت الأميرة منذ صغرها في نسج علاقات واسعة مع المغرب العميق، واستطاعت أن تحيط بمختلف الملفات الاجتماعية وتمنحها رعاية خاصة، وفاء لاهتمامات والدها الراحل، واستجابة لنداء داخلي ظل يرافقها في كل تحركاتها.

تعطي الأميرة للا مريم الأولوية في أنشطتها للطفولة، فهي رئيسة الجمعية المغربية لليونيسيف، والمرصد الوطني لحقوق الطفل، وامتدت عنايتها إلى الأطفال الأفارقة، فرعت في الرباط قبل عامين المؤتمر الإفريقي الثالث للأطفال المصابين بداء السرطان، وقامت بإنشاء برلمان الطفل المغربي، وقامت بافتتاحه في مبنى البرلمان، كما تتولى الأميرة للا مريم تدشين حملات تلقيح الأطفال السنوية.

ونظرا لشغفها بالأسرة المغربية، وقضاياها الاجتماعية، أسند إليها والدها الملك الحسن الثاني رئاسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، ورئاسة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، كما تتولى الأميرة للا مريم رعاية برنامج تربية الأطفال الذين يعيشون ظروفا صعبة.

هكذا صاغ منها حنانها الفياض، وتربية والدها التي جمعت بين الحنان الدافيء والحزم الصارم، شخصية مؤثرة، نحتت اسمها بكل جدارة في ذاكرة الطفولة المغربية، وجعلت لها هذه الاهتمامات التي تتابعها مثل ظلها، حضورا خاصا في قلوب المغاربة قاطبة، في المدن كما في القرى والأرياف.

هذا الحب الكبير الذي يكنه المغاربة لأميرتهم المحبوبة للا مريم هو الذي يجعلهم يتدفقون، في كل مناسبة اجتماعية تكون الأميرة حاضرة فيها، زرافات وبالآلاف ، صغارا وكبارا، أطفالا وشيوخا، رجالا ونساءا، للتعبير عن هذا الحب العفوي الصادق، حيث يعبرون بأحاسيسهم الصادقة عن مختلف أشكال التعبير عن الفرح والابتهاج لأميرتهم المحبوبة.

وما زالت تلك الصلة الحميمة بين الأميرة والشعب المغربي مستمرة كأنشودة تردد أينما حلت في أرض المغرب الواسعة، وهي رغم كل ذلك، ما زالت تصر على العمل بلا ضجيج، في هدوء وصمت، وبعيدا عن عدسات الكاميرات وصخب وسائل الإعلام.

 

© شبكة معلومات المغرب اليوم : يمكن استعمال أو نشر أي قسم أو فصل من هذا الموقع، بشرط ذكر المصدر
جريدة المغرب اليوم : أول جريدة مغربية تصدر باللغة الإنجليزيةـ تصدر الآن صفحاتها بلغات مختلفة، رقم الإيداع القانوني: 65/85 - الترقيم الدولي: 5654-0851:
ISSN
إعداد وتصميم: حبيب كونين المغربي
إنتاج: جميعة الإعلام وتكنولوجيا المعلومات، المغرب

Sitemap