الـمغـرب اليـوم

  الرجوع إلى النسخة الإنجليزية من جريدة المغرب اليوم

عزيزي القاريء، عزيزتي القارئة، يمكن لك زيارة مكاتبنا في المغرب أو في الخارج أو إرسال صورك لنشرها في نادي الجريدة


كن صديقنا واستفد من خدماتنا

صور أصدقاء الجريدة

قامت الأخت ماريا من سانت بيتيرسبورغ بزيارة مقر جريدة المغرب اليوم في الخارج بمناسبة الذكرى السابعة لانطلاق جريدة المغرب اليوم في الأنترنت، وقام مصور الجريدة بأخذ صور تذكارية لها مع فريق العمل لتبقى ذكرى عزيزة عليها عندما ترجع إلى مدينتها بسانت بترسبورغ، ونعد بالتواصل معها.

في الصورة، ماريا تتصفح نسخة مطبوعة من عدد سابق من جريدة المغرب اليوم


زارنا السيد آندري في مقر جريدتنا، وحرص على أن يجلس أمام طاولة رئيس التحرير ويطلع على النسخة المطبوعة والنسخة الإلكترونية من جريدة المغرب اليوم.

أهم اقتراح قدمه لنا السيد آندري هو أن نفتح صفحات عن الدول الأجنبية الأخرى حتى نعرف قرائنا الأغزاء على كل ما تزخر به كل دزلة من دول العالم على حدى من طاقات إبداعية واقتصادية واجتماعية وثقافية، كما شجع إدارة جريدة المغرب اليوم على تبادل الزيارات بين القراء وأعضاء هيئة التحرير، وذلك بعد اطلاعه على مختلف الدول التي زارها رئيس تحرير جريدة المغرب اليوم وشغفه بالتعرف على كل مقومات الدول الأجنبية الأخرى،

السيد آندري، وهو رجل أعمال يعمل في ميدان تصميم الحلى الذهبية، يقوم كل سنة بزيارة العديد من الدول في إطار مهماته التجارية، عبر عن نيته في دعوة فردين من هيئة التحرير بالجريدة وفرد من القراء لزيارة بلده، وسيتكلف بكل النفقات، ومن جهتنا، نشكر السيد آندري على هذا العرض الذي من شأنه أن يوثق عرى الصداقة والتفاهم بين الشعوب.


جيانا، ملاك يعمل كممرضة في إحدى الدول العربية، قضت مع هيئة التحرير ثلاثة أشهر للتدريب على الحاسوب والانترنت وكيفية التعامل مع البريد الإلكتروني، لم تنسى هذه التجربة التي أغنت معرفتها بتكنولوجيا المعلومات وحصلت بموجبها على ترقية في مجال عمليها ومع الشركة التي تعمل معنا.

تقول جيانا في هذا الصدد: "أصبحت أحب المغرب، فالمغاربة أناس لا يمكن تصور ما يقدمونه من خدمات إذا كان في استطاعتهم ذلك، وكت محظوظة عندما تعرفت على هيئة التحرير التي أعتبر أفرادها وبكل نزاهة وصراحة قمة الثقافة والكرم، هؤلاء حقا مختلفون عن كل ما أعرفه من جنسيات أخرى، تعلمنت معهم الإنجليزية، وبعض الجمل الفرنسية، وتقنية الحاسوب، والتعامل مع البريد الإلكتروني والإبحار في الأنترنت، وكل ذلك في ظرف ثلاثة أشهر، كل ذلك مع عدد من أفراد هيئة تحرير جريدة المغرب اليوم، لكن أمنيتي الآن، بل أمنية العمر، هي أن أتعرف على بلادهم، المغرب الجميل.

وتضيف جيانا قائلة: "عندما نتكلم عن لمغرب، فإننا نعرف بأنها في شمال إفريقيا، وهي بلد أفريقي، ثم عندما نتذكر إفريقيا، فإننا نتذكر أدغالها، تلك الزاوية المظلمة التي لا تكتب عنها وسائل الإعلام إلا عندما تريد أن تذكر الكوارث الطبيعية والحروب الإقليمية، ومرض الإيدز والتخلف، لكن عندما شاهدت صور عن المغرب، وتقابلت مع مغاربة، يمكننا اليوم أن أقول بأن هذا البلد هو الإلدورادو بعينيه، أما تلك القارة، فهي لغز لم يتم استكشافه بعد."

وتختتم جيانا تعليقها بالقوم: "أنا فتاة أوروبية، وقد إلتقيت مع فتيات مغربيات، وهنا لكن من الإعتراف بأنهن جمعن في جنسية واحدة، وهي الجنسية المغربية، كل ما نتميز به، نحن الأوةروبيات، باختلاف مشاربنا، من ثقافة وكرم وأناقة ... وعلى الأخص، الجمال."


مع انطلاقة النسخة الجديدة والمتطورة من جريدة المغرب اليوم في الموقع الجديد (دابليو دابليو دابليو.موروكو-توداي .إنفو، أبى مدير النشر بالجريدة، السيد محمد بحلاوي، إلا أن يقوم بزيارة خارج المغرب إلى المقر الدولي للجريدة للإشراف على الانطلاقة.

وقد شرفنا السيد بحلاوي، برفقة صديقيه السيد رشيد والسيد محمد البختي، بقدومهم إلينا لنحتفل بهذه المناسبة السعيدة، حيث تم ، وفي جو من المسؤولية والجدية، وضع الأسس لهذه التجربة الجديدة، حيث تمت مناقشة جميع القضايا المهمة في نشر وتسويق معلومات عن المغرب الجديد، لجذب أكثر عدد ممكن منا المسمتثمرين والسياح لبلدنا العزيز.

ولاى بد هنا من الإشارة إلى التضحيات المادية والمعنوية التي بذبها الفريق الزائر، حتى يطلع على أحدث التكنولوجيا المستعملة في الموقع الجديد، ومتابعة التطورات الحديثة التي يعرفها قطاع تكنولوجيا المعلومات لكي نتمكن من جعل هذا الموقع المغربي وجهة لكل المبحرين في الأنترنت.

يتم إنجاز كل هذا مع غياب أي متابعة أو اهتمام من طرف الجهة المختصة في متابعة وتطوير وتشجيع حضور المغرب إلكترونيا في الشبكة العالمية للأنترنت، بل ونحن في هيئة تحرير جريدة المغرب اليوم لا يهمنا أن يتابعنا أناس لا يفقهون في مجال تكنولوجيا المعلومات أي شيء، لكن سنعمل لبلدنا، وإذا أرادوا أن يستنكورا هذا الفعل فنحن مستعدون للمناقشة. لكن نعرف مسبقا أن لا حياة لمن تنادي.

وسنستمر، رغم ذلك، في بذل الغالي والنفيس، من أجل بلدنا الجميل ، ومن أجل ملكنا العزيز. أما ما يفلعه المشرفون على قطاع الثقافة والإعلام في المغرب، فيكفينا أن نكتب عنهم قصص قصيرة في قسم الثقافة حتى يعرفهم الجميع، وعلى رأسهم من يهتم بالشأن المغربي وتعريف المغرب في المجتمع المعلوماتي والعولمي.، وكل ألفية و"هم" بخير.


زائرة أوروبية أخرى لمقر جريدة المغرب اليوم، إيناس سيرجي، فور مشاهدتها لصورة الفتاة المغربية التي عرضنا صورتها وهي مرتدية النقاب المغربي في قسم السياحة، أصرت على أن تخوض التجربة بنفسها وترتدي النقاب المغربي الذي عادة ما يرتدى مع الحايك من ضمن اللباس المغربي التقليدي، لكن للأسف لم تتمكن من ارتدائه حسب العرف، ومع ذلك فهي تفتخر بأنها حاولت التجربة.

عندما تعرفت إيناس على المطبخ المغربي من خلال ما طبخناه لها، ومن خلال ما قدمته لها المطاعم المغربية التي عزناها عليها، أصرت على تعلم فنون الطبخ المغربي، حتى تتمكن، حسب قولها، عندما تتزوج، من السيطرة على قلب زوجهما من خلال معدته.

كل ما تتذكره هيئة التحرير عن إيناس خلال زيارتها هو مبعث للآبتسامة من براءة هذه الشخصية التي أصبحت بدون منازع أعز أصدقاء جريدة المغرب اليوم، وهي بالمناسبة تعرف المغرب من خلال البرتقال المغربي الذي يصدر إلى بلدها والذي يعتبر قمة الفواكه لديهم، وبما أنهم هناك لا يعرفون الفرنسية، فإنهم يطلقون على البرتقال المغربي اسم "ماروس"، بينما الإسم الذي على كل برتقالة يحمل اسم "ماروك"، وهنا الخلط بين حرف "c" الذي يمكن اعتباره في الإسم ك"ماروك" أو ك"ماروس".

زيارة لا بد منها لبلد إيناس لاستكشاف ما يروج هناك من أشياء جميلة عن المغرب، وسنوافي قرائنا بتقرير مفصل فور عودتنا من بلدها الجميل، الذي أصرت بالمناسبة على أن ننشيء موقعا أو صفحة عنه في القريب، وهو وعد نأخذه على عاتقنا وسننجزه حتما في القريب العاجل في قسم شارع الأنترنت الذي بدئنا في إنشائه.

Sitemap