الـمغـرب اليـوم

  الرجوع إلى النسخة الإنجليزية من جريدة المغرب اليوم

إعلاناتكم هنا


فنون مغربية

تشكيل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النحات المغربي محمد العادي

يستخدم الليمون والزيتون في أعماله، وينصح بحماية أشجار العرعار من الإنقراض

لا أتعاطف مع مادة تماثيلي!


اشتهر محمد العادي الذي ولد بمدينة الجديدة عام 1959 بالمجهودات الجبارة التي بذلها بمسقط رأسه، حيث حول مجموعة من ساحاتها المهملة من أمكنة لرمي النفايات إلى معارض دائمة، ويعتبر ما قام به من أجل هذه المدينة الساحلية الساحرة بجزء صغير من واجبه تجاهها، مضيفا بأن ما قام به ما هي إلا طريقته في المساهمة في الرفع من مستوى الذوق العام ببلاده.

وبالرغم من أن محمد العادي يفضل الاشتغال على النحاس والجبس، إلا أن أغلب المنحوتات التي ضمتها معارضه المختلفة كانت من الخشب، حيث اشتغل على الزيتون والليمون والكاليبتوس والليتر، فيما غاب خشب العرعار عن آخر معرض أقامه مؤخرا ببهو مسرح محمد الخامس بالرباط عاصمة المغرب.

وعندما سأله الزميل ياسين عدنان في الرباط عن سبب غياب مادة العرعار عن معرضه الأخير، أجاب هذا محمد العادي قائلا: "أشجار العرعار انقرضت تماما من أفريقيا، ولم تعد موجودة إلا في المغرب، لكن الحرفيين يستنزفون الآن هذا الخشب الجميل بوتيرة مرعبة، لهذا أرى أن علينا حمايته وعدم الاشتغال عليه حتى نحميه.

وأكد محمد العادي على أن هناك سببا آخر يدفعه على أن لا يتعامل مع خشب العرعار، وذلك لأن العرعار خشب جميل في ذاته .. يكفي حكه وصقله ليصبح جميلا.

وأضاف محمد العادي مؤكدا "أنا كمبدع أفضل الاشتغال على خشب أقل جمالية ليبرز عملي، ثم إن طريقتي في النحت لا تناسب العرعار، فأنا أشتغل على المادة ولا أتعاطف معها."

والجدير بالذكر أن النحات المغربي محمد العادي الذي يعتبر من الفنانين العصاميين في المغرب قد شارك في العديد من المعارض الوطنية والدولية، كما أن منحوتاته سافرت إلى العديد من الدول للمشاركة في التظاهرات الفنية التي يمثل فيها محمد العادي المغرب ، كان آخرها مشاركته بعدة أعمال في بينالي الشارقة.


جدارية بمدينة أصيلة للفنانة التشكيلية الشعيبية


لفنان المغربي عبدالقادر غربال موسيقى ورسم تحت الشمس : نافذة جديدة مفتوحة على الفضاء المغربي ونافورة تضج بالنغم المغربي

الفنان المغربي عبدالقادر غربال يعشق الرسم والموسيقى معا ما في ذلك شك، أو هذا ما تعبر عنه، بالضبط، أعماله التشكيلية التي عرضها أكثر من مرة في العديد من قاعات العرض بمدينة طنجة وفي المدن المغربية الأخرى. فقد سبق له أن أقام أكثر من عرض انطلاقا من عام 1969، في داخل المغرب وخارجه، وكان له حضور ملفت النظر، كفنان تشكيلي يسعى لأن تكون له شخصيته الفنية المستقلة وتجربته الخاصة دون تقليد الآخرين.

ورغم أنه تنقل كثيرا في العديد من بلدان العالم، مشاركا في المعارض الدولية، فقد بقي وفيا للهوية الفنية الوطنية المغربية، ولم تجرفه تيارات الفنون الأوربية بكل مذاهبها وألوانها، ونظرة واحدة لأي لوحة من لوحاته تنبيء عن تشبته بتربة البلاد وتراثها وحضارتها وتاريخها، إذ يسكب كل ذلك في قالت فني مغربي يوحد بين الأصالة والمعاصرة في جانبها السوريالي، لهذا يبقى كل معرض من معارضه عبارة عن نافذة جديدة مفتوحة على الفضاء المغربي ونافورة تضج فعلا بالنغم المغربي.

Sitemap